
ارتفع الذهب، مع تراجع مخاوف التضخم بفعل إشارات إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.6% ليبلغ نحو 4580 دولاراً للأونصة، ويمحو خسارة طفيفة سجلها الأسبوع الماضي.
وكانت المفاوضات بشأن الصياغة الدقيقة للاتفاق مستمرة، وقد يستغرق حصول الجانبين على الموافقة النهائية عدة أيام، وفق ما قال مسؤولون أميركيون للصحفيين يوم الأحد. من جهته، أكد الرئيس دونالد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه لن "يتسرع" في إبرام اتفاق.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه قد تكون هناك "بعض الأخبار الجيدة" بشأن مضيق هرمز خلال الساعات المقبلة، مع مضي إيران وواشنطن قدماً في مفاوضات السلام.
تضارب التصريحات يبقي السوق حذرة
قال جاستن لين، المحلل لدى "غلوبال إكس إي تي إف" (Global X ETFs) في سيدني، إن رد فعل الذهب على الأخبار ظل "محدوداً نسبياً".وأضاف: "رأت الأسواق إعلانات من ترمب تتلاشى بلا نتيجة عدة مرات حتى الآن، ولا بد أن ترى أدلة ملموسة على التعاون من إيران، قبل تأكيد التحركات الصعودية".
لا يزال سعر الذهب منخفضاً بنحو 13% منذ بدء النزاع أواخر فبراير. وقد كثّف المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة، بعدما أدت الحرب إلى رفع أسعار الطاقة.
وتتوقع أسواق المال الآن أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر. وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، الذي لا يُدرّ فوائد.
ترقب لتحركات وارش بشأن أسعار الفائدة
مع تولي رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش القيادة، سيبحث المستثمرون عن مؤشرات بشأن نظرته إلى الاقتصاد.وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى "أوفرسي تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea Chinese Banking Corp)، إنه قد يكون هناك بعض التردد في ملاحقة انتعاش الذهب، نظراً إلى أن التفاصيل الرئيسية المتعلقة ببرنامج إيران النووي لا تزال غائبة.
وأضاف أن الأسواق في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية مغلقة أيضاً بسبب عطلات يوم الإثنين، ما يؤدي إلى "سيولة أضعف بسبب العطلات".
وارتفع الذهب الفوري 1.2% إلى 4561.41 دولار للأونصة في الساعة 9:08 صباحاً في لندن، وصعدت الفضة 3.1% إلى 77.86 دولار. كما ارتفع البلاتين والبلاديوم. في حين تراجع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس لأداء العملة الأميركية، بنسبة 0.2%.