
قررت لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا عقب انتهاء اجتماعها اليوم الخميس، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند المستوى 3.75% وذلك للاجتماع الثاني على التوالي، وجاء هذا القرار بما يتوافق مع توقعات الأسواق.
وجاء قرار بنك إنجلترا الصادر اليوم بعد تصويت أعضاء لجنة السياسة النقدية بالإجماع، حيث لم يقدم أحد صوته لصالح خفض الفائدة أو رفعها، في خطوة تعكس المخاطر الصعودية للتضخم وعودة اتفاق أعضاء بنك إنجلترا حول مساء السياسة النقدية.
يراقب المتداولون عن كثب معدلات الفائدة على المدى القصير، باعتبارها العامل الأساسي في تحديد قيمة الجنيه الاسترليني. وفي حال أبدى بنك إنجلترا تفاؤلًا بشأن توقعات التضخم في الاقتصاد البريطاني ورفع معدلات الفائدة، فإن ذلك يؤدي عادةً إلى دعم العملة المحلية. بالمقابل، يبقى تأثير إبقاء معدلات الفائدة دون تغيير أو خفضها سلبيًا على الجنيه الاسترليني، وهو ما ينعكس على أداء الأسواق المالية والعملات الأجنبية.
وتترقب الأسواق صدور ملخص السياسة النقدية لبنك إنجلترا وكذلك المؤتمر الصحفي اللاحق لصدور القرار والذي يترأسه محافظ البنك المركزي البريطاني أندرو بايلي بعد قليل