رضا البطاوى
عضو فعال
- المشاركات
- 3,137
- الإقامة
- مصر
العشر فى الإسلام
العشر فى القرآن:
العشرة بالمعروف:
طلب الله من الأزواج أن يعاملوا الزوجات المكروهات منهم بالعدل دون ظلم لهن وفى هذا قال تعالى:"وعاشروهن بالمعروف"
العشيرة ليست أحب للمسلم من الله :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنين :إن كان آباؤكم وأبناؤكم أى أولادكم وإخوانكم وأزواجكم أى ونساؤكم وعشيرتكم أى أهلكم أى أقاربكم وأموال اقترفتموها والمراد وأملاك كسبتموها وتجارة تخشون كسادها أى وسلع تخافون بوارها ومساكن ترضونها أى وبيوت تحبونها أحب إليكم من الله ورسوله(ص)وجهاد فى سبيله والمراد أفضل عندكم من طاعة حكم الله ونبيه (ص)وقتال لنصر دينه فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والمراد فانتظروا حتى يجىء الرب بعقابه لكم ؟ وفى هذا قال تعالى:
"قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره "
بئس العشير:
وضح الله أن الكافر يدعو من دون الله أى يعبد من سوى الله ما لا يضره أى ما لا يؤذيه وما لا ينفعه أى وما لا يفيده ووضح أن ذلك وهو عبادة غير الله هو الضلال البعيد أى الكفر العظيم ،والكافر يدعو لمن ضره أقرب من نفعه والمراد يتبع من أذاه أوقع من فائدته ووضح أن المعبود من دون الله هو بئس المولى أى ساء أى قبح العشير وهو الناصر أى الصاحب والمراد أنه لا ينصر عابده كما ينصر الولى أى العشير صاحبه وفى هذا قال تعالى: "يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير "
إنذار العشيرة القريبة:
طلب الله من نبيه (ص)أن ينذر عشيرته الأقربين والمراد أن يبلغ الوحى لناسه الدانين وهم أهل أم القرى مصداق لقوله بسورة الشورى "لتنذر أم القرى " وفى هذا قال تعالى: "وأنذر عشيرتك الأقربين "
المسلم لا يود العشيرة الكافرة:
وضح الله هنا أنه لا يجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر والمراد لا يعرف ناسا يصدقون بحكم الرب ويوم البعث يوادون من حاد الله ورسوله والمراد يحبون أى يناصرون أى يحالفون من خالف حكم الله المنزل على نبيه (ص)حتى ولو كان هؤلاء الناس آباءهم أو أبناءهم وهم أولادهم أو إخوانهم أو عشيرتهم وهم زوجاتهم فهم يعادون أفراد عائلاتهم لو كانوا مخالفين لحكم الله وفى هذا قال تعالى:"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم "
تعطيل العشار :
وضح الله إذا حدثت أحداث القيامة المذكورة فى الآيات علمت نفس ما أحضرت والمراد رأى أى عرف الفرد ما صنع وهو ما قدم وما أخر وما يحدث هو :أن الشمس كورت أى دورت لتتدمر والنجوم وهى الكواكب انكدرت والمراد انتثرت أى انفجرت والجبال وهى الرواسى سيرت أى حركت أى نسفت والعشار وهى الحوامل عطلت أى بطل حملها وهذا يعنى منع الله الإناث كلها من الحمل والولادة،والبحار وهى أماكن تجمع المياه سجرت أى فجرت أى اشتعلت نارا والنفوس زوجت والمراد والأرواح ركبت فى الأجسام والموءودة وهى النفس المعذبة سئلت بأى ذنب قتلت أى استفهمت بأى جريمة عوقبت والمراد أن المسلمين يسألون الكفار عن سبب عقابهم وتعذيبهم والصحف نشرت والمراد والكتب سلمت فى الأيدى والسماء كشطت أى أزيلت أى تفتحت أى فرجت والجحيم سعرت أى والنار برزت أى أظهرت غيظها مصداق لقوله بسورة النازعات"وبرزت الجحيم لمن يرى "والجنة أزلفت أى والحديقة زينت أى فتحت أبوابها للمسلمين وفى هذا قال تعالى:" إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت وإذا النفوس زوجت وإذا الموءودة سئلت بأى ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت "
كفار عصر النبى(ص) لم يبلغوا معشار تقدم من قبلهم :
وضح الله أن الناس من قبلهم كذبوا أى كفروا بحكم الله والمراد استهزءوا برسالات الرسل والناس فى عهد النبى (ص)ما بلغوا معشار ما أتيناهم والمراد وما وصلوا فى قدر الرزق إلى عشر ما أعطى الله للأقوام السابقة وفى هذا قال تعالى:"وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما أتيناهم "
معشر الجن والإنس والنفاذ من أقطار السموات والأرض:
نادى الله الناس فيقول:يا معشر أى يا أفراد الجن والإنس:إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض والمراد إن قدرتم أن تخرجوا من طبقات السموات والأرض وهذا يعنى أن يخرجوا من طبقة إلى طبقة أعلى أو أسفل من طبقات السموات السبع أو طبقات الأرض السبع فهم لا يخرجون من الكون ، فانفذوا أى فاخرجوا ،لا تنفذون إلا بسلطان مبين والمراد لا تخرجون إلا باختراع عظيم وفى هذا قال تعالى:"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان مبين "
معشر الجن استكثروا من الإنس :
وضح الله أن يوم يحشرهم أى يبعثهم الله جميعا يقول الله للكفار على لسان الملائكة:يا معشر الجن أى يا فريق الأهواء والأهواء هى الآلهة الخفية للكفار ولذا سموا جنا لأن الكفار يعلنون أسماء أخرى أنها آلهتهم ويقول:قد استكثرتم من الإنس والمراد قد أضللتم العديد من البشر وفى هذا قال تعالى:"ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس "
سؤال معشر الجن والإنس :
وضح الله أنه يقول للكفار على لسان الملائكة:يا معشر أى جمع الجن والإنس وهم البشر ألم يأتكم رسل منكم والمراد ألم يجئكم أنبياء من أنفسكم مصداق لقوله بسورة الملك"سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير"يقصون عليكم آياتى أى يبلغون لكم أحكامى أى يتلون لكم وينذرونكم يومكم هذا أى ويخبرونكم حساب أى لقاء وقتكم فكانت الإجابة :شهدنا على أنفسنا أى أقررنا على ذواتنا أى اعترفوا أنهم كانوا كافرين
وفى هذا قال تعالى:
"يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا "
الليالى العشر :
حلف الله بالفجر وهو الصبح أى النهار والليالى العشر وهى الليالى التى تم بها ميقات موسى (ص)أربعين ليلة مصداق لقوله بسورة الأعراف"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر"والشفع وهو النصر الواجب على الله للمسلم والمسلم لله والوتر وهو القصاص أى الثأر العادل من المعتدين والليل إذا يسر والمراد والليل حين يغشى أى يتحرك لإزالة النهار وهو يحلف على أن ما سبق القسم به هو قسم لذى حجر أى حلف يعرفه صاحب العقل وفى هذا قال تعالى:" والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل فى ذلك قسم لذى حجر "
العشرة الكاملة من الصوم فى الحج
وضح الله للمؤمنين أن الحاج الذى لا يجد أى يلقى مالا لشراء ذبيحة عليه بصيام ثلاثة أيام فى البيت الحرام فى مكة وسبعة أيام إذا رجعوا أى عادوا لبلدهم وأما من يكون أهله حاضر المسجد الحرام والمراد أسرته مقيمة فى مكة خارج المسجد فعليه صيام عشرة أيام متتابعة وفى هذا قال تعالى:" فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام "
العشرة الأيام فى عدة الأرملة :
وضح الله أن الرجال الذين يتوفون أى يموتون لأى سبب ويذرون أزواجهن أى ويتركون خلفهم زوجات حيات على الزوجات أن يتربصن بأنفسهن والمراد أن يبقين فى بيت الزوجية أربعة أشهر وعشرة أيام وهذا يعنى أن عدة الأرملة هى أربعة أشهر وعشرة أيام وفى هذا قال تعالى:"والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا "
إطعام عشرة مساكين :
وضح الله للمؤمنين أنه لا يؤاخذهم على اللغو فى أيمانهم والمراد لا يعاقبهم على الباطل غير المتعمد فى حلفاناتهم ويؤاخذهم على ما عقدوا الأيمان وهو ما كسبت والمراد يعاقبهم على ما تعمدت نفوسهم عند القسم وكفارة أى عقوبة القسم المتعمد هى إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم والمراد إحضار أكل لعشرة محتاجين للمال من الأكل العادل الذى يحضرونه لأسرهم أو كسوتهم والمراد شراء ملابس للعشرة مساكين أو تحرير رقبة أى عتق عبد أو أمة فمن لم يجد أى لم يلق مالا لفعل إحدى هذه العقوبات فالواجب عليه صيام ثلاثة أيام والمراد الإمتناع عن الأكل والشرب والجماع ثلاثة نهارات فهذه هى كفارة أيمانهم إذا حلفوا والمراد هى عقوبة أقسامهم إذا أقسموا متعمدين وفى هذا قال تعالى:"لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته عشرة مساكين من أوسط مما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "
الحسنة بعشر أمثالها :
وضح الله أن من جاء بالحسنة أى من اقترف عمل صالح فله عشر أمثالها أى فله عشر زيادات حسنات مصداق لقوله بسورة الشورى"ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا وفى هذا قال تعالى:"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
إتمام الثلاثين بعشر :
وضح الله أنه واعد موسى(ص)والمراد وقت لموسى(ص)ثلاثين ليلة فى الجبل وأتمها أى وأكملها بعشر ليال فتم ميقات ربه والمراد فكمل بهم مدة إلهه أربعين ليلة لغرض أراده الله وفى هذا قال تعالى:"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة "
الإتيان بعشر سور :
وضح الله لنبيه(ص)أن الكفار يقولون افتراه أى اختلقه محمد(ص)والمراد تقوله من عنده وطلب منه أن يقول لهم فأتوا بعشر سور مثله مفتريات والمراد فهاتوا عشر مجموعات من مصدره مقولات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين والمراد واستعينوا بمن قدرتم من سوى الله إن كنتم عادلين فى قولكم أنه افتراه وفى هذا قال تعالى:"أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين"
قول الكفار إن لبثتم إلا عشرا:
وضح الله أن يوم القيامة هو اليوم الذى ينفخ فيه فى الصور والمراد ينقر فيه فى الناقور حتى يقوم الخلق وفيه يحشر الله المجرمين زرقا والمراد يجمع الله الكافرين وردا أى وفدا والكفار يتخافتون أى يتناجون والمراد يتكلمون بصوت هامس فيما بينهم فيقولون :إن لبثتم إلا عشرا أى إن عشتم إلا ساعة مصداق لقوله بسورة الروم"يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" وفى هذا قال تعالى:"يوم ينفخ فى الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا "
العشر حجج:
وضح الله أن الشيخ الكبير قال لموسى (ص)إنى أريد أنكحك إحدى ابنتى هاتين والمراد إنى أحب أن أزوجك إحدى بنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج أى على أن تعمل لى ثمانى سنوات فإن أتممت عشرا فمن عندك والمراد فإن عملت لى عشر سنوات فهذا من كرمك وفى هذا قال تعالى:"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك "
العشرون الصابرون :
طلب الله من النبى (ص)أن يحرض المؤمنين على القتال والمراد أن يحض المصدقين بحكم الله على الخروج للجهاد ،ويبين للمؤمنين أنهم إن يكن منهم عشرون صابرون يغلبوا مائتين والمراد إنهم إن يوجد منهم عشرون مطيعون لله يقهروا مائتين من الكفار والسبب أن الكفار قوم لا يفقهون أى ناس لا يفهمون أى لا يؤمنون بحكم الله وفى هذا قال تعالى: "يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "
انفجار الاثنتا عشر عينا :
بين الله أن بنى إسرائيل طلبوا من موسى (ص)السقيا وهى ماء الشرب فأمرنا موسى (ص)أن ضع عصاك على الجبل وهو الحجر فكانت النتيجة فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا أى انبجست أى خرج من الجبل اثنا عشر نهرا وهذا يعنى أن نتيجة الضرب على الجبل بالعصا هى خروج اثنا عشر نهرا أى عينا أى مجرى لماء الشرب قد عرف كل سبط أى عائلة نهرهم وهذا يعنى أن الله حدد لكل سبط أى عائلة من الأسباط الاثنى عشر نهرا ليشربوا منه وحدهم دون بقية العائلات وفى هذا قال تعالى:"وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك البحر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم "
اثنا عشر نقيبا:
وضح الله لنا أنه أخذ ميثاق بنى إسرائيل والمراد فرض على أولاد يعقوب(ص)العهد وهو عبادة وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله"ووضح أنه بعث منهم إثنى عشر نقيبا والمراد وعين لهم إثنى عشر رئيسا لكل أسرة من الإثنى عشر أسرة رئيس وفى هذا قال تعالى:
"لقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل وبعثنا منهم إثنى عشر نقيبا "
اثنتى عشرة أسباطا أمما:
وضح الله أنه قطع أى قسم بنى إسرائيل أسباطا أمما والمراد أقساما طوائف والمراد أنه قسمهم على أساس أولاد يعقوب(ص)الاثنا عشر
وفى هذا قال تعالى:
"وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما "
عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا:
وضح الله للمؤمنين أن عدة وهى عدد الشهور فى السنة عند الله أى لدى الله فى كتابه أى حكمه هو اثنا عشر شهرا يوم خلق والمراد فى يوم أنشأ السموات والأرض من الاثنا عشر شهرا أربعة حرم أى أربعة آمنة يتم فيها الحج والعمرة وفى هذا قال تعالى:
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "
الأحد عشرا كوكبا:
وضح الله أن يوسف (ص)تحدث مع أبيه وهو والده يعقوب(ص)فقال يا أبت أى يا والدى :إنى رأيت أى شاهدت فى الحلم أحد عشر كوكبا أى نجما والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين أى شاهدتهم فى الحلم لى معظمين وفى هذا قال تعالى:
"إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشرا كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين "
ملائكة النار تسعة عشر :
وضح الله أنه سيصلى الوحيد سقر أى سيرهقه صعودا والمراد سيدخله النار وما أدراك ما سقر والذى عرفك ما النار إنها لا تبقى ولا تذر والمراد إنها لا تترك أى لا تدع كافرا إلا آلمته ،لواحة للبشر أى مؤلمة للخلق الكافرين عليها تسعة عشر ملكا يعذبون كل الكفار الكثيرو العدد
وفى هذا قال تعالى:
"سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر "
العشر فى الحديث:
"ما من مسلم يقرأ عند رأسه سورة يس إلا هون الله عليه وفى رواية إن ولكل شىء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات "والخطأ الأول هو أن قراءة يس تهون على الميت وهو يخالف أن الميت المسلم لا تهون عليه شىء لأنه فى خير حال حيث يدخل الجنة مصداق لقوله بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى "والخطأ الثانى أن قراءة يس تكتب بقراءة القرآن عشر مرات وهو يخالف أن القراءة تحسب بالحسنات وليس بقراءة القرآن عشر مرات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا قال أجلسونى فقال إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما يقول ذلك ثلاث مرات والتمسوا العلم عند أربعة رهط عند عويمر أبى الدرداء وعند سلمان الفارسى وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذى كان يهوديا فأسلم فإنى سمعت رسول الله يقول إنه عاشر عشرة فى الجنة"رواه الترمذى والخطأ الأول هو أن العلم عند 4فقط من المسلمين وهو ما يخالف أن الله أمر نبيه (ص)أن يعلم من كل فرقة جماعة العلم وهو الدين حتى يعلموا الناس وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم "وهذا يعنى كونهم بالآلاف والخطأ الأخر أن عبد الله بن سلام عاشر عشرة فى الجنة وهو تخريف لأنه علم بالغيب والنبى (ص)لا يعلم الغيب مصداق لقوله بسورة الأنعام "قل لا أعلم الغيب "زد على هذا أن القول يدل على أن من يدخلون الجنة 10 فقط وليس أكثر من هذا وهو قول جنونى
"من قرأ القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه فى عشرة من أهل بيته كلهم قد استوجب النار "رواه ابن ماجة والخطأ هنا هو شفاعة القارىء فيمن استوجب النار ،إن من استوجب النار لا تنفعه شفاعة أحد بدليل قوله تعالى بسورة المدثر "فما تنفعهم شفاعة الشافعين "ولو كان الخطأ صوابا لأنقذ الله ابن نوح بحفظ أبيه للوحى من النار ولأنقذ أبا إبراهيم بحفظ ابنه للوحى من النار .
"من استمع إلى كتاب الله كان له بكل حرف حسنة وفى رواية من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "رواه الترمذى وأبو نعيم فى الحلية والخطأ هنا أن الحرف المسموع أو المقروء بحسنة ويخالف هذا أن الله لا يحاسب على أجزاء الشىء وإنما يحاسب على مجموع الشىء فالاستماع مرة لآية أو أكثر مرة عمل صالح وقراءة آية أو أكثر مرة عمل صالح والعمل الصالح بعشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"ويتعارض هذا مع قولهم "00ومن قرأ حرفا من كتاب الله فى صلاة قاعدا كتبت له خمسون حسنة 000ومن قرأ حرفا من كتاب الله فى صلاة قائما كتبت له مائة حسنة "رواه ابن عدى فى الكامل فهنا الحرف ب50أو 100حسنة ومع قولهم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة "رواه أحمد والطيالسى فهنا الحسنة مضاعفة وفى القول بأعلى الحرف بحسنة.
"من استمع حرفا من كتاب الله طاهرا كتبت له 10 حسنات ومحيت عنه 10 حسنات ورفعت له عشر درجات ومن قرأ من كتاب الله فى صلاة قاعدا كتبت له خمسون حسنة ومحيت عنه خمسون خطيئة ورفعت له خمسون درجة ومن قرأ 000فى صلاة قائما كتبت له 10 حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ورفعت له مئة درجة ومن قرأه فختمه كتب الله له دعوة مجابة معجلة أو مؤخرة "رواه ابن عدى فى الكامل والخطأ هنا هو أن القراء لهم 10و50و100حسنة ومحو 10و50و100سيئة ورفعت له 10و50و100درجة وهو أن العمل الصالح بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"كما أن الحسنة تمحو كل السيئات مصداق لقوله تعالى بسورة هود "إن الحسنات يذهبن السيئات "كما أن الجنة كلها درجتين مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "ومن دونهما جنتان "ومن ثم فليس هناك أكثر من منزلتين فى الجنة واحدة للمجاهدين والثانية للقاعدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يناقض قولهم "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها "رواه الترمذى "فهنا الحرف بحسنة وفى القول بخمسون أو بمئة وهو تعارض ظاهر
"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين "رواه أبو داود والخطأ هنا وجود ثلاث مراتب للقائمين حسب عدد ما قرئوا وهو تخريف لأن الله لم يجعل للمسلمين من القراء فى الليل أى مراتب أى درجات بدليل عدم ورود نص يدل على ذلك كما أن الله بين لنا أن الحسنة وهى العمل الصالح كقراءة القرآن بعشر أمثالها فقال بسورة الأنعام"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "كما أن الله وصف المسلمين كلهم بالقنوت سواء قرئوا فى الليل أم لا – حسب الدين الحالى -وفى ذلك قال تعالى بسورة الأحزاب "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات ".
" إن لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات "والخطأ الأول أن قلب القرآن يس وهو ينافى أن القلب أى النفس ليس سوى الشىء نفسه بمعنى أن قلب أى نفس المخلوق هى المخلوق نفسه لأنها هى المحاسبة مصداق لقوله تعالى بسورة المدثر "كل نفس بما كسبت رهينة "ومن ثم فقلب القرآن هو القرآن نفسه وليس جزء منه والخطأ الثانى أن قراءة يس بقراءة القرآن عشر مرات وهو يخالف أن أجر القراءة عشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقراءة القرآن عشر مرات طبقا لذلك بمائة حسنة بينما قراءة يس كعمل واحد بعشر حسنات
"من قرأ ثلاث – وفى رواية عشر – من أول الكهف عصم من فتنة الدجال "رواه مسلم والترمذى وأبو داود والخطأ هنا هو أن قراءة الآيات من سورة الكهف يعصمن الدجال ،دعونا نتساءل ولماذا هذه الآيات وحدها أليس القرآن كله واحد إن عصم منه جزء عصم كل جزء أخر فيه ؟زد على هذا أن المعانى الواردة فى الآيات الثلاث وردت فى الكثير من السور الأخرى فلماذا تؤخذ هذه وتترك تلك أليس هذا عجيبا ؟ثم إن ليس هناك شىء اسمه المسيخ الدجال لسبب هو أن قاتله وهو المسيح (ص)لن يبعث مرة أخرى فى الدنيا لقوله تعالى بسورة الأنبياء "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون "فهنا لا يمكن رجوع أحد للحياة الدنيا لتجريم الله هذا ونلاحظ هنا تناقضا بين رواية ثلاث وعشر.
"لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان فى صحيفة تحت سريرى فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكله "رواه ابن ماجة والخطأ الخاص هنا هو وجود ما يسمى بآية الرجم وآية رضاعة الكبير وهو يخالف قوله تعالى بسورة الأعلى "سنقرئك فلا تنسى "فهنا أنسى الله نبيه (ص)بعض القرآن وما دام قد أنسى نبيه (ص)فقد أنسى المسلمين حتى لا يحدث خلط وحتى لا يعترض المتذكرين للآيات على النبى (ص)بها ويخالف قوله بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "فإذا كان القرآن وهو الوحى محفوظا فكيف ضاعت الآيتين أليس هذا ضحك على العقول ؟ "قال الرسول لأصحابه ما تقولون فى الزنا قالوا حرام 0000فقال لأن يزنى الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزنى بامرأة جاره قال فما تقولون فى السرقة قالوا حرمها 000قال لأن يسرق الرجل عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره "رواه الطبرانى وأحمد والخطأ هنا هو الزنى بامرأة الجار أعظم من الزنى بعشرة نسوة وكذلك سرقة الجار ويخالف هذا أن الزنى كله واحد بدليل أن العقوبة واحدة للكل وهى الجلد 100جلدة مصداق لقوله تعالى بسورة النور "الزانية والزانى فاجلدوا كل منهما مائة جلدة "وكذلك عقوبة السرقة واحدة للكل وهى قطع الأيدى مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما "ومن ثم فلو زنى أو سرق الواحد من جيرانه عشر مرات لكتبت عشر سيئات بينما الزنى بامرأة غير الجار سيئة واحدة ومن ثم لا تساوى فى العدد ولا فى العقاب .
"قال الله تبارك وتعالى وقوله الحق إذا هم عبدى بحسنة فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها فإن عملها فاكتبوها بمثلها فإن تركها فاكتبوها له حسنة وفى رواية من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا 000 بمغفرة "رواه الترمذى ومسلم والخطأ هنا هو كتابة السيئة حسنة واحدة فقط وهو يخالف أن أى حسنة غير مالية بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وتتناقض الرواية مع الروايات "قال الله عز وجل إذا هم عبدى ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى 700 ضعف 000"رواه مسلم ومع "إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى 700 ضعف 000"رواه مسلم والإختلاف وهو التناقض بين الروايات يتمثل فى أن الحسنة التى عملها الإنسان فى الرواية الأولى "بعشر أمثالها "فقط وفى الثانى "فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف "وفى الثالثة "وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة "فعشرة فقط تفرق عن عشرة إلى 700 تفرق من 10 إلى 700 إلى أضعاف كثيرة فى العدد فرقا كبيرا لا يمكن جبره .
"إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها وفى رواية إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها "رواه البخارى والخطأ هنا هو أن الحسنة بعشر أمثالها إلى 700 ضعف ويخالف هذا أن الحسنة غير المالية بعشر حسنات لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وأما الحسنة المالية فب700 أو 1400 حسنة لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء "ونلاحظ هنا وجود تناقض داخلى فى الرواية الأولى بين "وكان بعد ذلك القصاص "الذى يعنى واحدة بواحدة وبين "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف "فهنا الواحدة ليست بواحدة كما هو معروف فى القصاص وإنما أكثر بكثير ونلاحظ فروقا بين الروايتين هى أن الأولى ذكرت تكفير سيئات المرء قبل إسلامه ولم تذكره الثانية كما نلاحظ أنها ذكرت تجاوز الله عن السيئة ولم تذكره الثانية .
"قال رسول الله من كان اعتكف معى فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتنى من صبيحتها أسجد فى ماء وطين 0000من صبح ليلة إحدى وعشرين "رواه مالك والبخارى وأبو داود والخطأ هنا هو التناقض بين معرفة القائل لليلة القدر بقوله "وقد رأيت هذه الليلة "ثم نسيانه لها بقوله "ثم أنسيتها ثم عودته للتخمين بقوله أنها فى العشر الأواخر فى وتر هذا تناقض فكيف نسى ثم حددها هنا فى العشر الأواخر فى وتر أليس هذا عجيبا ؟والخطأ الأخر هو اعتكاف المسلمين شهرا كاملا قطعا هذا وضع لا يمكن أن يحدث من جانب قائد المسلمين لأن معناه أنه ترك شئون الحكم وترك الأرض للكفار يفعلون ما يريدون وترك 00وترك00 وهذا يتنافى مع وجوب الحذر من الكفار "رأيت على عهد النبى كأن بيدى قطعة استبرق فكانى لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه 0000فكان عبد الله يصلى من الليل وكانوا لا يزالون يقصون على النبى الرؤيا أنها فى الليلة السابعة من العشر الأواخر فقال النبى أرى رؤياكم قد تواطأت فى العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى العشر الأواخر رواه البخارى والخطأ هنا هو عدم وجود رابط بين رؤيا عبد الله ورؤيا ليلة القدر حتى يأتيا فى حكاية واحدة كما أن قول القائل أرى رؤياكم قد توأطت فى العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى العشر الأواخر" أتساءل ما فائدة تحرى ليلة القدر أى معرفتها ؟الجواب لا فائدة من معرفتها إطلاقا فهى ليلة كبقية الليالى من حيث الأجر والدعاء ولم يأتى نص بين أنها تزيد فى الأجر أو فى استجابة الدعاء كما أن ليلة القدر تميزت على غيرها بما قاله الله عنها فى سورة القدر وهو تفرق كل أمر حكيم ونزول الملائكة والروح فيها.
"كان رسول الله إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه وإنه أمر بخبائه فضرب أراد الإعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان 000فقال آلبر تردن فأمر بخبائه فقوض وترك الإعتكاف فى شهر رمضان حتى اعتكف فى العشر الأول من شوال "رواه مسلم والخطأ هنا هو الإعتكاف فى شوال ويخالف هذا أن لا اعتكاف إلا فى رمضان أى فى وقت الصيام مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد "زد على هذا أن الإعتكاف لا يكون فى نهار رمضان وإنما فى ليله بدليل أن المباشرة لا تباح فى رمضان سوى فى الليل كما أن الله النهار للسعى والعمل ولم يجعله للإعتكاف فى البيت بدليل أنه طلب منا عقب صلاة الجمعة أن ننتشر فى الأرض للعمل فيما يفيد المجتمع المسلم إن ربكم يقول كل حسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف والصوم لى وأنا أجزى به 000رواه الترمذى وابن ماجة ومسلم والخطأ هنا أن الصوم لله وحده وهذا يخالف أن كل الأعمال لله مصداق لقوله "ألا له الخلق والأمر "والخطأ الأخر هو أن كل حسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف ويخالف هذا أن العمل الوحيد الصالح الذى ب 700حسنة هى الإنفاق فى سبيل الله مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء ".
"تفتح أبواب السماء فينادى مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية بفرجها أو عشارا الطبرانى فى الكبير والخطأ هو استجابة الله لكل مسلم يدعو نصف الليل طالبا أى شىء عدا الزانية والعشار ويخالف هذا أن الله يستجيب للمستغفرين جميعا فى الليل مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "والمستغفرين بالأسحار "وأما الأدعية الأخرى فاستجابتها وعدم استجابتها يتوقف على ما كتبه الله للداعى من قبل
"تسعة أعشار الرزق فى التجارة والعشر فى المواشى والخطأ هو أن الرزق يتمثل كله فى التجارة والمواشى ويخالف هذا التالى أن الرزق له مصادر عدة منها التجارة وتربية المواشى والزراعة والصناعة والعمل وهو المهنة أى الوظيفة أى الحرفة والميراث والهبة واللقطة والصيد
" إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم أبو داود والخطأ الأول هو وجود مسجد يسمى العشار يوم القيامة وهو تخريف لأن يوم القيامة لا يكون فيه مساجد ولا أى شىء مما كان فى الدنيا لتبديل السموات والأرض بسموات وأرض جديدة مصداق لقوله "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات "والثانى أن الشهداء فى يوم القيامة هم شهداء بدر ومسجد العشار فقط ويناقض هذا كون المسلمين كلهم شهداء يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
"العشر فى القرآن:
العشرة بالمعروف:
طلب الله من الأزواج أن يعاملوا الزوجات المكروهات منهم بالعدل دون ظلم لهن وفى هذا قال تعالى:"وعاشروهن بالمعروف"
العشيرة ليست أحب للمسلم من الله :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنين :إن كان آباؤكم وأبناؤكم أى أولادكم وإخوانكم وأزواجكم أى ونساؤكم وعشيرتكم أى أهلكم أى أقاربكم وأموال اقترفتموها والمراد وأملاك كسبتموها وتجارة تخشون كسادها أى وسلع تخافون بوارها ومساكن ترضونها أى وبيوت تحبونها أحب إليكم من الله ورسوله(ص)وجهاد فى سبيله والمراد أفضل عندكم من طاعة حكم الله ونبيه (ص)وقتال لنصر دينه فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والمراد فانتظروا حتى يجىء الرب بعقابه لكم ؟ وفى هذا قال تعالى:
"قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره "
بئس العشير:
وضح الله أن الكافر يدعو من دون الله أى يعبد من سوى الله ما لا يضره أى ما لا يؤذيه وما لا ينفعه أى وما لا يفيده ووضح أن ذلك وهو عبادة غير الله هو الضلال البعيد أى الكفر العظيم ،والكافر يدعو لمن ضره أقرب من نفعه والمراد يتبع من أذاه أوقع من فائدته ووضح أن المعبود من دون الله هو بئس المولى أى ساء أى قبح العشير وهو الناصر أى الصاحب والمراد أنه لا ينصر عابده كما ينصر الولى أى العشير صاحبه وفى هذا قال تعالى: "يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير "
إنذار العشيرة القريبة:
طلب الله من نبيه (ص)أن ينذر عشيرته الأقربين والمراد أن يبلغ الوحى لناسه الدانين وهم أهل أم القرى مصداق لقوله بسورة الشورى "لتنذر أم القرى " وفى هذا قال تعالى: "وأنذر عشيرتك الأقربين "
المسلم لا يود العشيرة الكافرة:
وضح الله هنا أنه لا يجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر والمراد لا يعرف ناسا يصدقون بحكم الرب ويوم البعث يوادون من حاد الله ورسوله والمراد يحبون أى يناصرون أى يحالفون من خالف حكم الله المنزل على نبيه (ص)حتى ولو كان هؤلاء الناس آباءهم أو أبناءهم وهم أولادهم أو إخوانهم أو عشيرتهم وهم زوجاتهم فهم يعادون أفراد عائلاتهم لو كانوا مخالفين لحكم الله وفى هذا قال تعالى:"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم "
تعطيل العشار :
وضح الله إذا حدثت أحداث القيامة المذكورة فى الآيات علمت نفس ما أحضرت والمراد رأى أى عرف الفرد ما صنع وهو ما قدم وما أخر وما يحدث هو :أن الشمس كورت أى دورت لتتدمر والنجوم وهى الكواكب انكدرت والمراد انتثرت أى انفجرت والجبال وهى الرواسى سيرت أى حركت أى نسفت والعشار وهى الحوامل عطلت أى بطل حملها وهذا يعنى منع الله الإناث كلها من الحمل والولادة،والبحار وهى أماكن تجمع المياه سجرت أى فجرت أى اشتعلت نارا والنفوس زوجت والمراد والأرواح ركبت فى الأجسام والموءودة وهى النفس المعذبة سئلت بأى ذنب قتلت أى استفهمت بأى جريمة عوقبت والمراد أن المسلمين يسألون الكفار عن سبب عقابهم وتعذيبهم والصحف نشرت والمراد والكتب سلمت فى الأيدى والسماء كشطت أى أزيلت أى تفتحت أى فرجت والجحيم سعرت أى والنار برزت أى أظهرت غيظها مصداق لقوله بسورة النازعات"وبرزت الجحيم لمن يرى "والجنة أزلفت أى والحديقة زينت أى فتحت أبوابها للمسلمين وفى هذا قال تعالى:" إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت وإذا النفوس زوجت وإذا الموءودة سئلت بأى ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت "
كفار عصر النبى(ص) لم يبلغوا معشار تقدم من قبلهم :
وضح الله أن الناس من قبلهم كذبوا أى كفروا بحكم الله والمراد استهزءوا برسالات الرسل والناس فى عهد النبى (ص)ما بلغوا معشار ما أتيناهم والمراد وما وصلوا فى قدر الرزق إلى عشر ما أعطى الله للأقوام السابقة وفى هذا قال تعالى:"وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما أتيناهم "
معشر الجن والإنس والنفاذ من أقطار السموات والأرض:
نادى الله الناس فيقول:يا معشر أى يا أفراد الجن والإنس:إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض والمراد إن قدرتم أن تخرجوا من طبقات السموات والأرض وهذا يعنى أن يخرجوا من طبقة إلى طبقة أعلى أو أسفل من طبقات السموات السبع أو طبقات الأرض السبع فهم لا يخرجون من الكون ، فانفذوا أى فاخرجوا ،لا تنفذون إلا بسلطان مبين والمراد لا تخرجون إلا باختراع عظيم وفى هذا قال تعالى:"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان مبين "
معشر الجن استكثروا من الإنس :
وضح الله أن يوم يحشرهم أى يبعثهم الله جميعا يقول الله للكفار على لسان الملائكة:يا معشر الجن أى يا فريق الأهواء والأهواء هى الآلهة الخفية للكفار ولذا سموا جنا لأن الكفار يعلنون أسماء أخرى أنها آلهتهم ويقول:قد استكثرتم من الإنس والمراد قد أضللتم العديد من البشر وفى هذا قال تعالى:"ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس "
سؤال معشر الجن والإنس :
وضح الله أنه يقول للكفار على لسان الملائكة:يا معشر أى جمع الجن والإنس وهم البشر ألم يأتكم رسل منكم والمراد ألم يجئكم أنبياء من أنفسكم مصداق لقوله بسورة الملك"سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير"يقصون عليكم آياتى أى يبلغون لكم أحكامى أى يتلون لكم وينذرونكم يومكم هذا أى ويخبرونكم حساب أى لقاء وقتكم فكانت الإجابة :شهدنا على أنفسنا أى أقررنا على ذواتنا أى اعترفوا أنهم كانوا كافرين
وفى هذا قال تعالى:
"يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا "
الليالى العشر :
حلف الله بالفجر وهو الصبح أى النهار والليالى العشر وهى الليالى التى تم بها ميقات موسى (ص)أربعين ليلة مصداق لقوله بسورة الأعراف"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر"والشفع وهو النصر الواجب على الله للمسلم والمسلم لله والوتر وهو القصاص أى الثأر العادل من المعتدين والليل إذا يسر والمراد والليل حين يغشى أى يتحرك لإزالة النهار وهو يحلف على أن ما سبق القسم به هو قسم لذى حجر أى حلف يعرفه صاحب العقل وفى هذا قال تعالى:" والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل فى ذلك قسم لذى حجر "
العشرة الكاملة من الصوم فى الحج
وضح الله للمؤمنين أن الحاج الذى لا يجد أى يلقى مالا لشراء ذبيحة عليه بصيام ثلاثة أيام فى البيت الحرام فى مكة وسبعة أيام إذا رجعوا أى عادوا لبلدهم وأما من يكون أهله حاضر المسجد الحرام والمراد أسرته مقيمة فى مكة خارج المسجد فعليه صيام عشرة أيام متتابعة وفى هذا قال تعالى:" فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام "
العشرة الأيام فى عدة الأرملة :
وضح الله أن الرجال الذين يتوفون أى يموتون لأى سبب ويذرون أزواجهن أى ويتركون خلفهم زوجات حيات على الزوجات أن يتربصن بأنفسهن والمراد أن يبقين فى بيت الزوجية أربعة أشهر وعشرة أيام وهذا يعنى أن عدة الأرملة هى أربعة أشهر وعشرة أيام وفى هذا قال تعالى:"والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا "
إطعام عشرة مساكين :
وضح الله للمؤمنين أنه لا يؤاخذهم على اللغو فى أيمانهم والمراد لا يعاقبهم على الباطل غير المتعمد فى حلفاناتهم ويؤاخذهم على ما عقدوا الأيمان وهو ما كسبت والمراد يعاقبهم على ما تعمدت نفوسهم عند القسم وكفارة أى عقوبة القسم المتعمد هى إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم والمراد إحضار أكل لعشرة محتاجين للمال من الأكل العادل الذى يحضرونه لأسرهم أو كسوتهم والمراد شراء ملابس للعشرة مساكين أو تحرير رقبة أى عتق عبد أو أمة فمن لم يجد أى لم يلق مالا لفعل إحدى هذه العقوبات فالواجب عليه صيام ثلاثة أيام والمراد الإمتناع عن الأكل والشرب والجماع ثلاثة نهارات فهذه هى كفارة أيمانهم إذا حلفوا والمراد هى عقوبة أقسامهم إذا أقسموا متعمدين وفى هذا قال تعالى:"لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته عشرة مساكين من أوسط مما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "
الحسنة بعشر أمثالها :
وضح الله أن من جاء بالحسنة أى من اقترف عمل صالح فله عشر أمثالها أى فله عشر زيادات حسنات مصداق لقوله بسورة الشورى"ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا وفى هذا قال تعالى:"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
إتمام الثلاثين بعشر :
وضح الله أنه واعد موسى(ص)والمراد وقت لموسى(ص)ثلاثين ليلة فى الجبل وأتمها أى وأكملها بعشر ليال فتم ميقات ربه والمراد فكمل بهم مدة إلهه أربعين ليلة لغرض أراده الله وفى هذا قال تعالى:"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة "
الإتيان بعشر سور :
وضح الله لنبيه(ص)أن الكفار يقولون افتراه أى اختلقه محمد(ص)والمراد تقوله من عنده وطلب منه أن يقول لهم فأتوا بعشر سور مثله مفتريات والمراد فهاتوا عشر مجموعات من مصدره مقولات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين والمراد واستعينوا بمن قدرتم من سوى الله إن كنتم عادلين فى قولكم أنه افتراه وفى هذا قال تعالى:"أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين"
قول الكفار إن لبثتم إلا عشرا:
وضح الله أن يوم القيامة هو اليوم الذى ينفخ فيه فى الصور والمراد ينقر فيه فى الناقور حتى يقوم الخلق وفيه يحشر الله المجرمين زرقا والمراد يجمع الله الكافرين وردا أى وفدا والكفار يتخافتون أى يتناجون والمراد يتكلمون بصوت هامس فيما بينهم فيقولون :إن لبثتم إلا عشرا أى إن عشتم إلا ساعة مصداق لقوله بسورة الروم"يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" وفى هذا قال تعالى:"يوم ينفخ فى الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا "
العشر حجج:
وضح الله أن الشيخ الكبير قال لموسى (ص)إنى أريد أنكحك إحدى ابنتى هاتين والمراد إنى أحب أن أزوجك إحدى بنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج أى على أن تعمل لى ثمانى سنوات فإن أتممت عشرا فمن عندك والمراد فإن عملت لى عشر سنوات فهذا من كرمك وفى هذا قال تعالى:"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك "
العشرون الصابرون :
طلب الله من النبى (ص)أن يحرض المؤمنين على القتال والمراد أن يحض المصدقين بحكم الله على الخروج للجهاد ،ويبين للمؤمنين أنهم إن يكن منهم عشرون صابرون يغلبوا مائتين والمراد إنهم إن يوجد منهم عشرون مطيعون لله يقهروا مائتين من الكفار والسبب أن الكفار قوم لا يفقهون أى ناس لا يفهمون أى لا يؤمنون بحكم الله وفى هذا قال تعالى: "يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "
انفجار الاثنتا عشر عينا :
بين الله أن بنى إسرائيل طلبوا من موسى (ص)السقيا وهى ماء الشرب فأمرنا موسى (ص)أن ضع عصاك على الجبل وهو الحجر فكانت النتيجة فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا أى انبجست أى خرج من الجبل اثنا عشر نهرا وهذا يعنى أن نتيجة الضرب على الجبل بالعصا هى خروج اثنا عشر نهرا أى عينا أى مجرى لماء الشرب قد عرف كل سبط أى عائلة نهرهم وهذا يعنى أن الله حدد لكل سبط أى عائلة من الأسباط الاثنى عشر نهرا ليشربوا منه وحدهم دون بقية العائلات وفى هذا قال تعالى:"وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك البحر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم "
اثنا عشر نقيبا:
وضح الله لنا أنه أخذ ميثاق بنى إسرائيل والمراد فرض على أولاد يعقوب(ص)العهد وهو عبادة وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله"ووضح أنه بعث منهم إثنى عشر نقيبا والمراد وعين لهم إثنى عشر رئيسا لكل أسرة من الإثنى عشر أسرة رئيس وفى هذا قال تعالى:
"لقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل وبعثنا منهم إثنى عشر نقيبا "
اثنتى عشرة أسباطا أمما:
وضح الله أنه قطع أى قسم بنى إسرائيل أسباطا أمما والمراد أقساما طوائف والمراد أنه قسمهم على أساس أولاد يعقوب(ص)الاثنا عشر
وفى هذا قال تعالى:
"وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما "
عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا:
وضح الله للمؤمنين أن عدة وهى عدد الشهور فى السنة عند الله أى لدى الله فى كتابه أى حكمه هو اثنا عشر شهرا يوم خلق والمراد فى يوم أنشأ السموات والأرض من الاثنا عشر شهرا أربعة حرم أى أربعة آمنة يتم فيها الحج والعمرة وفى هذا قال تعالى:
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "
الأحد عشرا كوكبا:
وضح الله أن يوسف (ص)تحدث مع أبيه وهو والده يعقوب(ص)فقال يا أبت أى يا والدى :إنى رأيت أى شاهدت فى الحلم أحد عشر كوكبا أى نجما والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين أى شاهدتهم فى الحلم لى معظمين وفى هذا قال تعالى:
"إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشرا كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين "
ملائكة النار تسعة عشر :
وضح الله أنه سيصلى الوحيد سقر أى سيرهقه صعودا والمراد سيدخله النار وما أدراك ما سقر والذى عرفك ما النار إنها لا تبقى ولا تذر والمراد إنها لا تترك أى لا تدع كافرا إلا آلمته ،لواحة للبشر أى مؤلمة للخلق الكافرين عليها تسعة عشر ملكا يعذبون كل الكفار الكثيرو العدد
وفى هذا قال تعالى:
"سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر "
العشر فى الحديث:
"ما من مسلم يقرأ عند رأسه سورة يس إلا هون الله عليه وفى رواية إن ولكل شىء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات "والخطأ الأول هو أن قراءة يس تهون على الميت وهو يخالف أن الميت المسلم لا تهون عليه شىء لأنه فى خير حال حيث يدخل الجنة مصداق لقوله بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى "والخطأ الثانى أن قراءة يس تكتب بقراءة القرآن عشر مرات وهو يخالف أن القراءة تحسب بالحسنات وليس بقراءة القرآن عشر مرات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا قال أجلسونى فقال إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما يقول ذلك ثلاث مرات والتمسوا العلم عند أربعة رهط عند عويمر أبى الدرداء وعند سلمان الفارسى وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذى كان يهوديا فأسلم فإنى سمعت رسول الله يقول إنه عاشر عشرة فى الجنة"رواه الترمذى والخطأ الأول هو أن العلم عند 4فقط من المسلمين وهو ما يخالف أن الله أمر نبيه (ص)أن يعلم من كل فرقة جماعة العلم وهو الدين حتى يعلموا الناس وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم "وهذا يعنى كونهم بالآلاف والخطأ الأخر أن عبد الله بن سلام عاشر عشرة فى الجنة وهو تخريف لأنه علم بالغيب والنبى (ص)لا يعلم الغيب مصداق لقوله بسورة الأنعام "قل لا أعلم الغيب "زد على هذا أن القول يدل على أن من يدخلون الجنة 10 فقط وليس أكثر من هذا وهو قول جنونى
"من قرأ القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه فى عشرة من أهل بيته كلهم قد استوجب النار "رواه ابن ماجة والخطأ هنا هو شفاعة القارىء فيمن استوجب النار ،إن من استوجب النار لا تنفعه شفاعة أحد بدليل قوله تعالى بسورة المدثر "فما تنفعهم شفاعة الشافعين "ولو كان الخطأ صوابا لأنقذ الله ابن نوح بحفظ أبيه للوحى من النار ولأنقذ أبا إبراهيم بحفظ ابنه للوحى من النار .
"من استمع إلى كتاب الله كان له بكل حرف حسنة وفى رواية من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "رواه الترمذى وأبو نعيم فى الحلية والخطأ هنا أن الحرف المسموع أو المقروء بحسنة ويخالف هذا أن الله لا يحاسب على أجزاء الشىء وإنما يحاسب على مجموع الشىء فالاستماع مرة لآية أو أكثر مرة عمل صالح وقراءة آية أو أكثر مرة عمل صالح والعمل الصالح بعشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"ويتعارض هذا مع قولهم "00ومن قرأ حرفا من كتاب الله فى صلاة قاعدا كتبت له خمسون حسنة 000ومن قرأ حرفا من كتاب الله فى صلاة قائما كتبت له مائة حسنة "رواه ابن عدى فى الكامل فهنا الحرف ب50أو 100حسنة ومع قولهم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة "رواه أحمد والطيالسى فهنا الحسنة مضاعفة وفى القول بأعلى الحرف بحسنة.
"من استمع حرفا من كتاب الله طاهرا كتبت له 10 حسنات ومحيت عنه 10 حسنات ورفعت له عشر درجات ومن قرأ من كتاب الله فى صلاة قاعدا كتبت له خمسون حسنة ومحيت عنه خمسون خطيئة ورفعت له خمسون درجة ومن قرأ 000فى صلاة قائما كتبت له 10 حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ورفعت له مئة درجة ومن قرأه فختمه كتب الله له دعوة مجابة معجلة أو مؤخرة "رواه ابن عدى فى الكامل والخطأ هنا هو أن القراء لهم 10و50و100حسنة ومحو 10و50و100سيئة ورفعت له 10و50و100درجة وهو أن العمل الصالح بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"كما أن الحسنة تمحو كل السيئات مصداق لقوله تعالى بسورة هود "إن الحسنات يذهبن السيئات "كما أن الجنة كلها درجتين مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "ومن دونهما جنتان "ومن ثم فليس هناك أكثر من منزلتين فى الجنة واحدة للمجاهدين والثانية للقاعدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يناقض قولهم "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها "رواه الترمذى "فهنا الحرف بحسنة وفى القول بخمسون أو بمئة وهو تعارض ظاهر
"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين "رواه أبو داود والخطأ هنا وجود ثلاث مراتب للقائمين حسب عدد ما قرئوا وهو تخريف لأن الله لم يجعل للمسلمين من القراء فى الليل أى مراتب أى درجات بدليل عدم ورود نص يدل على ذلك كما أن الله بين لنا أن الحسنة وهى العمل الصالح كقراءة القرآن بعشر أمثالها فقال بسورة الأنعام"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "كما أن الله وصف المسلمين كلهم بالقنوت سواء قرئوا فى الليل أم لا – حسب الدين الحالى -وفى ذلك قال تعالى بسورة الأحزاب "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات ".
" إن لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات "والخطأ الأول أن قلب القرآن يس وهو ينافى أن القلب أى النفس ليس سوى الشىء نفسه بمعنى أن قلب أى نفس المخلوق هى المخلوق نفسه لأنها هى المحاسبة مصداق لقوله تعالى بسورة المدثر "كل نفس بما كسبت رهينة "ومن ثم فقلب القرآن هو القرآن نفسه وليس جزء منه والخطأ الثانى أن قراءة يس بقراءة القرآن عشر مرات وهو يخالف أن أجر القراءة عشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقراءة القرآن عشر مرات طبقا لذلك بمائة حسنة بينما قراءة يس كعمل واحد بعشر حسنات
"من قرأ ثلاث – وفى رواية عشر – من أول الكهف عصم من فتنة الدجال "رواه مسلم والترمذى وأبو داود والخطأ هنا هو أن قراءة الآيات من سورة الكهف يعصمن الدجال ،دعونا نتساءل ولماذا هذه الآيات وحدها أليس القرآن كله واحد إن عصم منه جزء عصم كل جزء أخر فيه ؟زد على هذا أن المعانى الواردة فى الآيات الثلاث وردت فى الكثير من السور الأخرى فلماذا تؤخذ هذه وتترك تلك أليس هذا عجيبا ؟ثم إن ليس هناك شىء اسمه المسيخ الدجال لسبب هو أن قاتله وهو المسيح (ص)لن يبعث مرة أخرى فى الدنيا لقوله تعالى بسورة الأنبياء "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون "فهنا لا يمكن رجوع أحد للحياة الدنيا لتجريم الله هذا ونلاحظ هنا تناقضا بين رواية ثلاث وعشر.
"لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان فى صحيفة تحت سريرى فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكله "رواه ابن ماجة والخطأ الخاص هنا هو وجود ما يسمى بآية الرجم وآية رضاعة الكبير وهو يخالف قوله تعالى بسورة الأعلى "سنقرئك فلا تنسى "فهنا أنسى الله نبيه (ص)بعض القرآن وما دام قد أنسى نبيه (ص)فقد أنسى المسلمين حتى لا يحدث خلط وحتى لا يعترض المتذكرين للآيات على النبى (ص)بها ويخالف قوله بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "فإذا كان القرآن وهو الوحى محفوظا فكيف ضاعت الآيتين أليس هذا ضحك على العقول ؟ "قال الرسول لأصحابه ما تقولون فى الزنا قالوا حرام 0000فقال لأن يزنى الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزنى بامرأة جاره قال فما تقولون فى السرقة قالوا حرمها 000قال لأن يسرق الرجل عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره "رواه الطبرانى وأحمد والخطأ هنا هو الزنى بامرأة الجار أعظم من الزنى بعشرة نسوة وكذلك سرقة الجار ويخالف هذا أن الزنى كله واحد بدليل أن العقوبة واحدة للكل وهى الجلد 100جلدة مصداق لقوله تعالى بسورة النور "الزانية والزانى فاجلدوا كل منهما مائة جلدة "وكذلك عقوبة السرقة واحدة للكل وهى قطع الأيدى مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما "ومن ثم فلو زنى أو سرق الواحد من جيرانه عشر مرات لكتبت عشر سيئات بينما الزنى بامرأة غير الجار سيئة واحدة ومن ثم لا تساوى فى العدد ولا فى العقاب .
"قال الله تبارك وتعالى وقوله الحق إذا هم عبدى بحسنة فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها فإن عملها فاكتبوها بمثلها فإن تركها فاكتبوها له حسنة وفى رواية من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا 000 بمغفرة "رواه الترمذى ومسلم والخطأ هنا هو كتابة السيئة حسنة واحدة فقط وهو يخالف أن أى حسنة غير مالية بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وتتناقض الرواية مع الروايات "قال الله عز وجل إذا هم عبدى ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى 700 ضعف 000"رواه مسلم ومع "إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى 700 ضعف 000"رواه مسلم والإختلاف وهو التناقض بين الروايات يتمثل فى أن الحسنة التى عملها الإنسان فى الرواية الأولى "بعشر أمثالها "فقط وفى الثانى "فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف "وفى الثالثة "وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة "فعشرة فقط تفرق عن عشرة إلى 700 تفرق من 10 إلى 700 إلى أضعاف كثيرة فى العدد فرقا كبيرا لا يمكن جبره .
"إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها وفى رواية إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها "رواه البخارى والخطأ هنا هو أن الحسنة بعشر أمثالها إلى 700 ضعف ويخالف هذا أن الحسنة غير المالية بعشر حسنات لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وأما الحسنة المالية فب700 أو 1400 حسنة لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء "ونلاحظ هنا وجود تناقض داخلى فى الرواية الأولى بين "وكان بعد ذلك القصاص "الذى يعنى واحدة بواحدة وبين "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف "فهنا الواحدة ليست بواحدة كما هو معروف فى القصاص وإنما أكثر بكثير ونلاحظ فروقا بين الروايتين هى أن الأولى ذكرت تكفير سيئات المرء قبل إسلامه ولم تذكره الثانية كما نلاحظ أنها ذكرت تجاوز الله عن السيئة ولم تذكره الثانية .
"قال رسول الله من كان اعتكف معى فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتنى من صبيحتها أسجد فى ماء وطين 0000من صبح ليلة إحدى وعشرين "رواه مالك والبخارى وأبو داود والخطأ هنا هو التناقض بين معرفة القائل لليلة القدر بقوله "وقد رأيت هذه الليلة "ثم نسيانه لها بقوله "ثم أنسيتها ثم عودته للتخمين بقوله أنها فى العشر الأواخر فى وتر هذا تناقض فكيف نسى ثم حددها هنا فى العشر الأواخر فى وتر أليس هذا عجيبا ؟والخطأ الأخر هو اعتكاف المسلمين شهرا كاملا قطعا هذا وضع لا يمكن أن يحدث من جانب قائد المسلمين لأن معناه أنه ترك شئون الحكم وترك الأرض للكفار يفعلون ما يريدون وترك 00وترك00 وهذا يتنافى مع وجوب الحذر من الكفار "رأيت على عهد النبى كأن بيدى قطعة استبرق فكانى لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه 0000فكان عبد الله يصلى من الليل وكانوا لا يزالون يقصون على النبى الرؤيا أنها فى الليلة السابعة من العشر الأواخر فقال النبى أرى رؤياكم قد تواطأت فى العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى العشر الأواخر رواه البخارى والخطأ هنا هو عدم وجود رابط بين رؤيا عبد الله ورؤيا ليلة القدر حتى يأتيا فى حكاية واحدة كما أن قول القائل أرى رؤياكم قد توأطت فى العشر الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى العشر الأواخر" أتساءل ما فائدة تحرى ليلة القدر أى معرفتها ؟الجواب لا فائدة من معرفتها إطلاقا فهى ليلة كبقية الليالى من حيث الأجر والدعاء ولم يأتى نص بين أنها تزيد فى الأجر أو فى استجابة الدعاء كما أن ليلة القدر تميزت على غيرها بما قاله الله عنها فى سورة القدر وهو تفرق كل أمر حكيم ونزول الملائكة والروح فيها.
"كان رسول الله إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه وإنه أمر بخبائه فضرب أراد الإعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان 000فقال آلبر تردن فأمر بخبائه فقوض وترك الإعتكاف فى شهر رمضان حتى اعتكف فى العشر الأول من شوال "رواه مسلم والخطأ هنا هو الإعتكاف فى شوال ويخالف هذا أن لا اعتكاف إلا فى رمضان أى فى وقت الصيام مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد "زد على هذا أن الإعتكاف لا يكون فى نهار رمضان وإنما فى ليله بدليل أن المباشرة لا تباح فى رمضان سوى فى الليل كما أن الله النهار للسعى والعمل ولم يجعله للإعتكاف فى البيت بدليل أنه طلب منا عقب صلاة الجمعة أن ننتشر فى الأرض للعمل فيما يفيد المجتمع المسلم إن ربكم يقول كل حسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف والصوم لى وأنا أجزى به 000رواه الترمذى وابن ماجة ومسلم والخطأ هنا أن الصوم لله وحده وهذا يخالف أن كل الأعمال لله مصداق لقوله "ألا له الخلق والأمر "والخطأ الأخر هو أن كل حسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف ويخالف هذا أن العمل الوحيد الصالح الذى ب 700حسنة هى الإنفاق فى سبيل الله مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء ".
"تفتح أبواب السماء فينادى مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية بفرجها أو عشارا الطبرانى فى الكبير والخطأ هو استجابة الله لكل مسلم يدعو نصف الليل طالبا أى شىء عدا الزانية والعشار ويخالف هذا أن الله يستجيب للمستغفرين جميعا فى الليل مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "والمستغفرين بالأسحار "وأما الأدعية الأخرى فاستجابتها وعدم استجابتها يتوقف على ما كتبه الله للداعى من قبل
"تسعة أعشار الرزق فى التجارة والعشر فى المواشى والخطأ هو أن الرزق يتمثل كله فى التجارة والمواشى ويخالف هذا التالى أن الرزق له مصادر عدة منها التجارة وتربية المواشى والزراعة والصناعة والعمل وهو المهنة أى الوظيفة أى الحرفة والميراث والهبة واللقطة والصيد
" إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم أبو داود والخطأ الأول هو وجود مسجد يسمى العشار يوم القيامة وهو تخريف لأن يوم القيامة لا يكون فيه مساجد ولا أى شىء مما كان فى الدنيا لتبديل السموات والأرض بسموات وأرض جديدة مصداق لقوله "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات "والثانى أن الشهداء فى يوم القيامة هم شهداء بدر ومسجد العشار فقط ويناقض هذا كون المسلمين كلهم شهداء يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس